الشيخ محمد آصف المحسني

201

مشرعة بحار الأنوار

منها أمة لها رسول ونذير ، وليس من ضعف هذا القول انه مختار التناسخية فانا ننظر إلي ما قال لا إلي من قال ولا يرد عليه شيء سوي دعوي انصراف ما دل علي عموم الرسول لكل أمة ، عن الأمم الحيوانية . هذا كله حول آيات الباب . واما الاخبار فالمعتبر منها قليل كمعتبرة الثمالي عن الباقر عليه السّلام عن رسول الله صلّي الله عليه وآله وسلّم : لا تزول قدما عبد يوم القيامة من بين يدي الله حتييسأله عن اربع خصال : عمرك فيما أفنيته ؟ وجسدك فميا أبليته ؟ ومالك من أين كسبته ؟ وأين وضعته ؟ وعن حبنا أهل البيت ( ص 259 ) . للحديث أسانيد بين الخاصة والعامة فلاحظ الصواعق المحرقة لابن حجر المتحجر . وكالمذكور برقم 4 و 33 . الباب 12 : السؤال عن الرسل والأمم ( 277 : 7 ) قال الله التعالي : ( فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ ) ( الأعراف / 6 ) أقول : السؤال عن المرسلين اما عن إجابة الأمم كما في قوله تعالي : يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم . ( المائدة / 109 ) . واما عن الابلاغ ، وأما عن اعمالهم واما عن الكل والله العالم بمراده وعلي كل المذكورة برقم 5 معتبرة علي تردد في الراوي الأول . الباب 13 : ما يحتج الله به ( 285 : 7 ) ليس فيه رواية معتبرة سنداً . الباب 14 : ما يظهر من رحمته تعالي في القيامة ص 286 . المذكور برقم 2 علي وجه و 3 معتبرة سندا .